رئيس منتدى المعارضة يلقـي محاضرة في منتدى الأواصر: “الاصطفاف اللوني في موريتانيا لا يساعـد على حل المعضلات الاجتماعية”

احتضن الفضاء الثقافي بسوكوجيم محاضـرة عامـة حول مهددات السلم الأهلي قدمها الدكتور محمد ولد مولود رئيس حزب اتحاد قوى التقدم والرئيس الدوري للمعارضة الديمقراطية الموريتانية، وقـد استعرض خلالها اخر المستجدات والمواقف المرتبطة بمواقف اقطاب المعارضـة وذلك بحضور أكثر من 100 ناشط ومتخصص ومهتم بالشأن الوطني.
ورحب رئيس منتدى الأواصر الأستاذ عبيد إميجن بالمحاضـر قبل ان يؤكد على ان المنتدى يسعـى للاستماع الى كافة الأطراف والحساسيات الفكرية والحزبية والنضالية فيما يتعلق بالمعضلات الاجتماعية المثارة وبأن أعضاء منتـدى الأواصر يسعون الى مناقشة تلك المواقف والرؤى والبحث مع حملتها عـن المشتركات والمقترحات والبدائل الممكنة، وأعاد التأكيد على ان المطلوب من المحاضرين اللذين سيتم استدعاؤهم في سلسلة المحاضرات هذه هو الاجابـة على السؤالان أين موريتانيا؟ والى أين تسير؟
أما المحاضـر الدكتور محمد ولد مولود فقـد بادر الى التأكيد على انه سيتناول الاجابة انطلاقا من الزاوية السياسية والأدبيات الفكرية لمدرسـة الكادحين ثـم الرؤية المقدمـة من لدن حزب اتحاد قوى التقدم الذي يرأسه.

وخلال ساعتان تمكن المحاضـر من التحدث حول رؤية للأوضاع السياسية في موريتانيا التي وصفها بأنها بلد يفتقد للاستقرار السياسي والمساواة والانصاف، بالرغـم من الطموح العريض للشباب الموريتاني في التغيير والديمقراطية
كما شخص المحاضـر العديد من المجالات الاقتصادية “اكتشاف الغاز يتوقع ان يضاعف الاقتصاد الوطني ليصل الى حدود 4 مليار دولار سنويا وهو ما سيمكننا من التغلب على المشاكل الاجتماعية لو تم تدبيره بحكامة راشدة” يقول المحاضر، وتناول واقع المحيط الجغرافي غير المُستتب (حالة أزواد)، ثم اسهب في الحديث حول المعضلات الاجتماعية مع التركيز على مسألة لحراطين. وعقب على المحاضـرة الاستاذ يحي ولد أحمد الواقف (وزير أول سابق ورئيس حزب سياسي)، ثم الدكتور ديدي ولد السالك (استاذ جامعي ورئيس مركز للدراسات الاستراتجية)، والوزيرة السابقة السنية منت سيدي هيبة والناشط الحقوقي الاستاذ ابراهيم بلا رمظان (هيئة الساحل)، كما اجاب المحاضـر على الاستشكالات والاستفسارات والمداخلات التي وردته من قبل الشخصيات الحاضرة

ويمكـن للقراء متابعـة المحاضـرة كاملة على يوتوب/الأواصر من خلال الرابط التالي :

تعليقات الفيسبوك